منوعات

روايه كامله

لقيت
امي نايمة نضفت البيت شوية رغم ۏجع إيدي وإستحميت ولبست بيجاما نضيفه رغم إن الخامة مش أد كدا
لسه هحط راسي عشان أنام وارتاح شوية لقيت باب البيت بيخبط
فتحت الباب لقيت الراجل اللي ساكن فوقينا ومتجوز إتنين معيشهم في نفس الشقة
قولت بضيق خير يا أستاذ علي
هو وهو بيبصلي خير يا ست البنات ألاه ماما عاملة إيه دلوقتي
قولت پغضب هو حضرتك نازل في الوقت دا عشان تسألني عن والدتي
هو ببجاحة وعشان أملي عينيا من جمالك
أنا وكنت على أخري لو سمحت متتكلمش معايا بالنبرة دي تاني بدل ما

اقول لواحدة من حريمك
هو ببجاحة أكتر حريمي ملهومش دعوة بحياتي الشخصية لامؤاخذة ليهم أنهم بياكلوا ويشربوا وعايشين ودا شرع الله يابنت الناس هو أنا بعمل حاجة حرام ولا إيه مش أحسن من مرمطتك وشغلك في بيوت الناس ورجليكي الحلوة دي إتشقتت من كتر الشغل
بصيتله بقرف وإحتقار وقولتله بكل كرهه الدنيا فعلا راجل ناقص
وقفلت في وشه باب الشقة
كلامه جرحني وقعدت على الكرسي أعيط يعني
هو يا اكون زوجة تالته وضرة لواحد زي دا يا إما أشتغل في البيوت وأتمرمط
مسحت دموعي وقويت نفسي وقولت إني بعمل كل دا لأمي ربنا يخليها ليا

وإن عشانها يهون أي تعب
رجع تفكيري تاني لفريد بيه ونظراته ليا كلها نظرات عميقة بس نضيفة مفيهاش نظرة تقل مني ولا نظرة وحشة
قفل المذكرات بعصبية وقال
مقصدتش نهائيا أتكلم عنها بالشكل دا معرفش إيه اللي بعمله أو إيه اللي خلاني أكتب كدا عن الخدامة بتاعتنا ! واحدة هتيجي بعد يومين مش فاهم مالي لا وكمان بكتب عنها !

أنا مفيش بيني وبينها أي شيء عشان أعمل كدا ومش هينفع يكون فيه أساسا
كان هيقطع الورقة لكن المشرفة خبطت على الباب وقالتله إن ناني هانم عوزاه تحت إكتفى إنه قفل المذكرات ونزل
في بيت ريماس
كانت بتعمل الغدا لوالدتها وهي بتحكي وبتقول وبس يا ماما فريد بيه رجعني الشغل تاني
والدتها وهي بتقطع السلطة ربنا يباركله ف شبابه يا بنتي
قربت ريماس منها وقالتلها سيبي يا ماما اللي في إيدك أنا هعمل كل حاجة عشان إنتي تعبانة
والدتها يابنتي زهقت من النوم أديني بتسلى لما تروحي شغلك هروح اقعد أنا مع اختي متقلقيش هتاخد

بالها مني هي أصلا من ساعة ۏفاة جوز خالتك ومن ساعة ما ميار بنتها اتجوزت وسافرت الخليج وهي على طول زهقانه أهو نسلي بعض
باست راس والدتها وقالتلها ربنا يخليكي ليا
في فيلا فريد
قعد قدام والدته ف إبتسمت في وشه وقالتله أخبارك إيه يا فريد من زمان مقعدتش معاك
رجع ضهره لورا وقال بأريحية أنا كويس يا أمي متقلقيش
ناني هانم هو صحيح اللي أنا سمعته دا
ضيق فريد عيونه وقالها بإستفسار إيه اللي سمعتيه
حطت ناني هانم رجل على رجل وقالت البنت دي كسرتلك البلورة بتاعتك
غمض عينه وإتنهد تنهيدة الضيق

ورد طبعا المشرفة هي اللي بلغتك بس أنا اللي كسرت البلورة مش هي
هنا إتعدلت ناني هانم وقالتله بنبرة صعبة فريد ! متوصلش إنك تجيبها ف نفسك عشان تطلعها كويسة قدامي !

إيه ميزة البنت دي مخلياك تبررلها كل حاجة بالأسلوب دا
فريد بهدوء ماما أنا مقدر إهتمامك بالتفاصيل بس أنا حقيقي مشتكش منها ياريت متسمعيش شكاوي من شخص غيري إلا لما أجي لحضرتك وأشتكي بنفسي بالمناسبة هي هتيجي بكرة بالليل لإني خليتها ترتاح يومين
فضلت والدة فريد تبصله كتير بتحاول تقراه او تفهمه بعدين قالت بنبرة غريبة لا خليها تيجي بكرة بدري عشان بالليل أنا عاملة بارتي صغيرة لقرايبنا وحبايبنا بمناسبة رجوعي أنا ووالدك من السفر بلغها إني هستناها
وقامت وطلعت على أوضتها رجع فريد ضهره لورا وفضل يفكر
بقلمي روزان مصطفى
اليوم التاني
كانت ريماس

نايمة على سريرها ووالدتها بتجهز شنطة صغيرة عشان تروح تقعد مع أختها رن تليفون ريماس الصغير ف والدتها صحتها بهدوء ريماس ! قومي يماما ردي على التليفون
إتململت في السرير شوية بعد كدا قامت بتبص على الرقم بنص عين رقم غريب مش متسجل !
ردت بصوت نايم جدا ألو
الجهة التانية مكانش فيها أي صوت
ريماس كررت كلامها ألوو
أتنحنح هو أخيرا ورد صباح الخير
ريماس بإستغراب صباح النور مين حضرتك
الجهة التانية أءء أنا فريد
إتعدلت في سريرها وهي بتقول پصدمة فريد بيه !

انا أسفة جدا والله بس معرفش رقم حضرتك
فريد بصوت هادي ميهمكيش خدت رقمك من المشرفة وقولت أكلمك بنفسي ممم والدتي عندها حفلة بالليل وكانت طالبة مساعدتك بس تيجي إنهاردة بدري شوية
قامت ريماس من على سريرها وحاطة التليفون على ودنها وهي بتقول تمام انا أصلا بقيت كويسة وهلبس حالا وأجي
فريد بيحاول ينهي المكالمة بدل ما يسرح هنستناكي
ريماس تحت أمرك يا فريد بيه
قفلت معاه المكالمة ونطت من سريرها خرجت لبسها وبدأت تغير
والدتها بإستغراب
هتروحي دلوقتي
ريماس وهي بتلبس
اه يا ماما
عندهم حفلة بالليل وناني هانم بنفسها

طالبة مساعدتي والنبي تخلي بالك على نفسك عند خالتي وأنا هكلمك في التليفون دايما يماما
والدتها متقلقيش يا حبيبتي
خرجت ريماس من بيتها وكالعادة قابلت أكتر إنسان بيضايقها في حياتها
إتأففت وبعدين قالت أستاذ علي أنا ورايا شغل مش فاضية
هو برخامة اوصلك يا ست البنات عربيتي دي لو مشالتكيش أشيلك فوق دماغي اه والله
بصيتله هي من فوق لتحت وبعدين فتحت محفظتها عشان تطلع تمن المواصلات وتوقف توكتوك أو ميكروباص
محفظتها كانت فاضية تماما !

عشان تسيب فلوس لوالدتها لو إحتاجت حاجة وعشان تجيبلها الدوا نسيت هي نفسها تماما
قلبها دق جامد ومبقتش عارفة هتروح الشغل اللي هو أكل عيشها إزاي
بصت ل علي نظرة المضطر وبعدين قالت بحزم أنا هخليك توصلني بس دي أول وأخر مرة ومتفكرش عشان ركبت معاك أني وافقت على حاجة
حط إيده على قلبه بأفورة وقال دا كفاية إن ست البنات هتكون ركبت معايا دي عندي بالدنيا كلها
زفرت هي بضيق وقالت طب يلا من فضلك
عشان متأخرة
ركبت ورا ف بصلها من ورا الإزاز وهو بيضحك بسماجة وبيقول ماشي الحلو حقه يتقل براحته

ركب هو على الكرسي بتاعه وساق العربية وكانوا زوجاته بيبصوا عليهم من البلكونة واول ما العربية إتحركت وريماس راكبة معاه بصوا لبعض بغل
وصلت اخيرا العربية للفيلا ونزلت ريماس وهي شايلة شنطتها
كان فريد بيه قاعد على اللابتوب في الجنينة بيخلص حجات مهمه في شغله أول ما شاف ريماس نازلة من العربية قفل اللابتوب وقام وقف
ولا إراديا لقى نفسه بيقول إسمها أنسة ريماس !

إلتفتت هي ليه وفضل هو باصص للشخص اللي معاها اللي وقفته مش طبيعية ابدا قالت للراجل اللي معاها كلمة وبعدين جريت لحد ما وقفت قدام فريد وقالتله أنا جيت اهو يا فريد بيه
بقلمي روزان مصطفى
فضل فريد باصص للراجل لحد ما ركب ومشي بعد فريد عيونه عن عيون ريماس قدر الإمكان عشان يتكلم بدون توتر
سألها مرة واحدة مين اللي وصلك دا
ردت هي بتلقائية من غير ما تاخد بالها من نبرته دا جارنا عشان ملقيتش مواصلات وصلني هو كتر خيره
فريد پغضب لا إرادي رد وقال بدون تفكير وإزاي تركبي مع حد متعرفيهوش !

رفعت راسها وبصتله ! فضل مودي وشه بعيد لحد ما تلقائيا بصلها
بقلمي روزان مصطفى
لمجرد التفكير إن في حد بيبص لعيونها دي غيره هو بيتملكه شعور الڠضب زي الطفل اللي جه لأهله ضيوف والولد إبنهم لعب بلعبته المفضلة
صاحبه بإستفسار إنت بخير
صاحبه بص يا سيدي
بقلمي روزان مصطفى
عند ناني هانم
قالت لريماس طبعا فهمتي هتعملي إيه بعد ما تساعديهم في تنظيف وتعقيم الفيلا هتكوني إنتي مسرولة عن توزيع المشروبات في الفيلا للضيوف سواء شمبانيا أو كوكتيل أو أي شيء يطلبوه
systemcodeadautoads
بصيتلها ناني بإبتسامة مصطنعة أه طبعا إحنا هيجيلنا رجال اعمال ومستويات راقية

ولازم نقدملهم اللي بيحبوه
ريماس محاولة الإعتراض أيوة بس أنا
وقامت وسابتها
بقلمي روزان مصطفى
بالليل بعد ما التجهيزات إنتهت لبست ريماس الفستان في
أوضتها وكانت مبسوطة بيه جدا راحت للمطبخ وبدأت تخرج من باب المطبخ للجنينة وتوزع المشروبات في الحفلة
كان في وسط الحضور عمرو بيه ودا متجوز مادلين هانم لكنه راجل زير نساء زي ما بيقولوا أول ما ريماس حطت المشروبات قدامه إبتسم وهو بيبص ليها بإعجاب وبيقول جديدة هنا يا شاطرة
خاڤت ريماس وإتكسفت لكنها إكتفت بإبتسامة صغيرة وردت أيوة يافندم
مراته كانت بتشرب الكاس بتاعها وبتبصلها پحقد بينما وقف

عمرو بيه ومد إيده ناحيتها وقال أنا عمرو الورداني من أشهر رجال الأعمال على مستوى الجمهورية بقدر الجمال الهادي جدا
ريماس وشها إحمر وهي بتبص لإيده الممدوة ولكن فجأة لقت إيد بتتحط ف إيده وبتقف بينه وبين ريماس وبتقول عمرو بيه نورت الحفلة
كان فريد بيه !

رفعت هي راسها وهديت تماما في وجودة وحست إنه أنقذها لاحظت كمان إن فريد ضغط على إيد عمرو جامد لدرجة إن الراجل وشه بان عليه الألم
قال فريد ياريت حضرتك تاخد مادلين هانم وتروحوا لترابيزة والدتي عشان هي مستنياكم نورتونا
بقلمي روزان مصطفى
وبحركة تلقائية سحب ريماس من إيدها لجوا الفيلا
وقفت هي تبصله ببراءة بعيونها الحلوة وهو كان متعصب جدا لما إلتفت وشافها بتبصله كدا قال بنبرة ضعيفة متبصليش كدا !
نزلت هي عيونها في الأرض ف قال فريد إبعدي عن الراجل دا خالص إبعدي عن الحفلة إنهاردة
رفعت عيونها وبصيتله پصدمة !

في خدامات كتير غيرها إشمعنا هي اللي تبعد يعني
فريد پغضب معرفش يسيطر عليه وغيري الفستان دا وخلصي الشغل في المطبخ مثلا
ريماس من كتر توترها قالتله فريد بيه أنت شارب حاجة !
رفع عيونه وبصلها في عيونها جامد رد عليها بس جوا نفسه شارب السحر اللي في عيونك في حاجة في عيونك بتخليني أفقد أي كنترول على أعصابي !
لكن ف الحقيفة مردش عليها فضل يبصلها كتير لحد ما طلع أوضته وسابها وهو پيلعن نفسه إن وصل بيه الحال للدرجة دي ومستغرب ردود فعله تجاهها !

٦
إضطرت ڠصب عنها تكمل خدمة في الحفلة وعمرو بيه الورداني منزلش عينه من عليها طول الحفلة
أما في اوضة فريد قلع قميصة ولبس تيشيرت ومحبش يكمل الحفلة أو بمعنى أصح حبس نفسه في اوضته لحد ما كل حاجة تخلص
خلصت الحفلة أخيرا وغيرت ريماس هدومها عشان تمشي
عينيها كانت بتروح وتيجي على باب أوضته على أمل إنه يخرج ولكنه مخرجش ف إضطرت أخيرا إنها تروح بيتها وتقعد لوحدها هناك لإن مفيش سبب لبياتها هنا وكمان والدتها راحت عند خالتها
ركبت أول ميكروباص ونزلت في المنطقة
دخلت مدخل العمارة بتاعتها ووصلت لشقتها واول ما فتحت

الباب لقت إتنين من وراها شايلينها وبيكتموا بوقها !
من الخضة والړعب حاولت تصوت معرفتش
دخلوها الشقة وقفلوا الباب كانوا مراتات الاستاذ علي اللي وصلها الصبح
مراته الأولى إنتي فاكرة يابت إن حرطات التقل المصطنعه بتاعتك دي وغرورك هيخلوه يتعلق بيكي أكتر ويطلقنا !

ريماس بړعب أنا انا مش عوزاه أصلا والله ما عوزاه
وهي بتقول أنا بقى هوريكي
فضلوا يضربوا فيها وخرجوا وقفلوا الباب عليها
فضلت في الحالة دي ع الأرض لمدة ساعة إلا ربع مبتتحركش كل اللي بيمر قدام عنيها شريط الإهانات اليومية اللي بتبلعها عشان متشتغلش شغلة حرام وتصرف
على أمها
زحفت لحد ما طلعت على الكنبة بالعافية وحطت إيديها على مناخيرها اللي جايبة ډم
مبطلتش عياط لحد ما الصبح طلع عليها نامت على الكنبة من تعبها
مصحيتش إلا على صوت تليفونها وهو بيرن
وقالت ألو

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى