كانت بتتفرج على لوح فريد اللي هو راسمها بإنبهار وأد إيه هو مبدع وخاصة لوحات العصر الفيكتوري فعلا راقية وهادية
قعدت على المرجيحة شوية وفضلت تبص حواليها وحسا بدفا وأمان محستهوش تقريبا من ساعة ما والدها توفى
حست بالقلق على والدها ف اتصلت وأتطمنت عليها
ريماس أيوة يا ماما أنتي بخير
والدتها بصوت سعيد زي الفل وخدت الدوا وبنتفرج أنا وخالتك على فيلم أهو
ريماس خلي بالك على نفسك عشان خاطري وفي أقىب وقت هبعتلك فلوس ربنا يقدرني
والدتها يابنتي متشيليش همي معاش أبوكي مكفيني كفاية إني ضغطت عليكي كل دا
ريماس بحزن متقوليش
كدا يا امي أنا ماليش غيرك
عند ناني هانم
هي بسخرية ڠضبانة وياترى هتعملها فرحها في فندق سبع نجوم ولا في حارة ضيقة من حواريها
بصلها فريد بنص عين وقالها هما البني أدمين عند حضرتك فلوس وبس مينفعش يبقوا لحم ودم زينا وعندهم مشاعر وأحلام هي ذنبها إيه إنها إتولدت لقت نفسها في البيئة دي دي ملاك مينفعش تتساب هناك وسط المعاتيه دول
حطت ناني هانم إيديها الإتنين على راسها وقالت بتعب ااااه الضغط إرتفع عندي الله يسامحك يابني
جت الخدامة سمر تجري وفي إيديها إزازة مياه معدنية وفتحتها لناني هانم وهي بتقول إتفضلي يا هانم
شربت منها حبة وقفلتها وبصت لفريد بعيون حمر دا أخر كلام عندي لو إتجوزت الخدامة دي لا إنت إبني ولا أعرفك
وسابته وطلعت وقفت سمر قدامه وقالت بتحدي وزود عليهم كلامي يا فريد بيه لو إتجوزتها
ركز فريد في ملامح سمر خمس ثواني بالظبط بعدين بعزم ما عنده نزل بإيده على وشها والصوت رن في الفيلا
قالها بهمس عمري ولا أقدر أمد إيدي على بنت بس البنت اللي هي مخلوق رقيق وشرفها أهم ما عندها لكن إنتي !
فعلا كنتي محتاجة الكف دا عشان يفوقك ويعرفك بتقولي إيه وبتعملي إيه
وهتجوزها عشان بحبها عشان هي مش رخيصه زيك
كمل كلامه بإبتسامه باردة وقال وياريت تلمي هدومك ويكون دا أخر يوم شغل ليكي لا إلا فعلا مش هرحمك وأنا مبحبش أقلب على وشي التاني
پغضب الدنيا كله خرج من الفيلا ودخل المرسم
اول ما دخل إلتفتت ريماس ليه وبصيتله ف تنح وملامحه هديت تماما لما فاق قال بهدوء العودة للديار
ريماس بتكشيرة أستفاهم إيه
حط فريد إيده في جيبه وقال كان في لوحة مشهورة جدا لست شقرا ولابسه رداء بيت أبيض قاعدة وكان لابس
لبس جندي ملامح وشه كان فيها كمية امان محصلتش ودا وضحه الرسام بإبداعه وملامح وشها كانت متخططه بالحنان
إسم اللوحه العودة للديار يعني هي داره وأمانه
ووقف قدامها وقال وحبيبته وكل حاجة في حياته
أتكسفت هي ف قالها أنا قولت لناني هانم أني عاوز اتجوزك
شهقت پخوف ف إضايق هو وقال قولتلك طول ما إنتي معايا مټخافيش من حاجة انا مش طفل بياخد مصروفه أنا رجل أعمال وناجح وليا صفقاتي ميغركيش صغر سني بس أنا عندي خبرة ومخ مش عند حد لو وافقتي تتجوزيني مش هعرف اوصفلك سعادتي هخليكي ملكة وهحميكي من كل العك اللي ضايقك
ريماس بحزن أكيد ناني هانم رفضت وقللت مني
بإبتسامة هون فريد عليها وقالها مفيش واحدة بتقلل من مرات إبنها إنتي عارفة
حطت إيديها على بوقها وكانت هتعيط بجد من فرحتها بالإنسان اللي قدامها رغم إنه حرفيا وسيم جدا وناجح فعلا
قالت نفسي أردلك أي حاجة من اللي بتعملهالي مش عارفة
قالها فريد على فكرة أنا حجزت لوالدتك وخالتك طيارة على ألمانيا عشان تبدأ رحلة علاجها هنا وترجعلك سليمة وبخير بس مش هيسافروا إلا لما يحضروا الفرح
ريماس پصدمة فرح !
بالسرعة دي
كان كل الكلام دا سمعته سمر الخدامة المرفودة قبل ما تمشي من الفيلا وصورتهم كذا صورة وهما حاضنين بعض
وأبتسمت وهي بتقفل فونها بعد ما صورت وقالت أما نشوف بقى أهل منطقتك هيقولوا إيه عن بنتهم الشريفة أوي يا فريد بيه
ناني هانم قاعدة في أوضتها وحاطة على راسها كمادات وبتقول لجوزها إبنك ناوي يجبني الأرض بالبنت بتاعته دي أنا حقيقي مذهولة هي دي اخرة تربيتنا بيتحدانا وعاوز يخليها هانم !
زوجها ممكن تهدي يا ناني عشان نقدر نسيطر على الموقف ناني پغضب ما طبعا هتقول كدا ما أنت رامي عليا المسؤولية كلها زوجها پغضب إوعي اسمعك تقولي الكلمة دي تاني مش عشان بتدي أوامرك خلاص تلغي وجودي وشخصيتي هي بعصبية إنت اللي لاغي دورك ولاغي نفسك ااااه دماغي مش وقته دلوقتي هنتصرف إزاي مع إبنك اللي عايز يتجوز الخدامة دا ! زوجها أنا هقعد اتكلم معاه وأفهمه بس ياريت متدخليش في النقاش بيني وبين إبني ناني پغضب أما نشوف !
في المرسم فريد وبس يا ستي ليا أخ واحد متجوز وعنده بنوته إسمها ليلي وعايش مع مراته في فلوريدا بيجيلنا كل سنة مرة وساعات كل سنتين معنديش إخوات بنات لا تعرفي علاقتي بالبنات دايما كانت سطحية ريماس ضحكت ف إبتسم هو بصتله وقالتله طب مش عاوز تعرف بضحك على إيه فريد بنفس الإبتسامة الحلوة مش مهم المهم إنك بتضحكي !
ريماس بكسوف طب بتجيب الكلام الحلو دا منين طيب يعني انا بابا كان بيدلعني بس معرفش كلامك بيخليني أتكسف حط إيده تحت دقنه وقال خلاص هسكت أهو ريماس بكسوف لا ومتبصليش كدا كمان فريد لا معلش أتعودي على بصاتي ليكي عشان أنا مبقدرش أشيل عيوني عنك حقيقي بص في ساعته وقال الوقت إتأخر دا مفتاح المرسم أقفلي على نفسك كويس جدا لحد الصبح وعندك الثلاجة الصغيرة دي خليتهم يحطولك أكل ومعاكي رقمي لو حصل حاجة أتصلي جه فريد يقوم حطت ريماس إيدها على إيده وقالت شكرا بجد على كل حاجة مسك إيديها وبا سها وقال وهو بيبصلها برومانسية العفو خرج وقفل
باب المرسم وراه ودخل الفيلا دخل على أوضته ونام تاني يوم الصبح تن تن تن تن تن إشعارات كتير جدا على فون فريد قام وبنص عين فتح الفون يشوف حصل إيه حوالي ٥٢ مسج من ٥٢ شخص مختلف الاول إيه بقى أخيرا دخلنا علاقة بنت تانية أنت احلى منها على فكرة أيموشن حزين إتعدل فريد في سريره وهو بيبص لفونه مش فاهم حاجة لقى بوست على صفحة رجال الأعمال الأكثر تأثيرا للعام الجديد في صور فريد و !! والتعليقات شغاله واللي تمنشن لصاحبتها وتقولها إلحقي
دا إرتبط !
الكراش بتاعك واحدة تانية خطافة الرجاللة خطفت زوجي قرة عيني فريد إبتدى وشه يكشر لما لقى كل التعليقات أنتقاد لريماس واللي تقول معرفش بصلها على إيه شكلها عادي أوي نط من سريره وهو بيلبس القميص بتاعه پغضب
وخد السلاح بتاعه في جمبه ونزل وقف في نص الفيلا وقال بصوت عالي كل اللي شغالين هنا سواء خدم او حرس ييجوا قدامي !!
فوررررا بعد نص ساعة فريد موقف الخدم والحرس صف قدامه وماسك السلاح في إيده ووشه أحمر بيقول ما كدا كدا محدش طالع من هنا غير لما يطلعلي دكر يقولي أنا اللي صورتك يا فريد بيه وډمرت سمعة ريماس الغلبانة والد فريد بيحاول يهديه يابني ميصحش كدا فريد بصوت عالي لو سمحت يا بابا متدخلش بقولك هي أتفضحت بسببي ! أنت فاكر إني زعلان عشان نفسي انا زعلان عشانها هي ناني وهي قاعدة حاطة رجل على رجل وماسكة الهواية اليدوية هوووف مش هنخلص من الخدامة وحوارات الخدامة بقى فريد بزعيق غاضب ناني هانم !
إهدي والنبي دلوقتي أتنفضت هي من صوته ف إتأففت وبصت بعيد من كتر غضبه ضړب طلقه في الهوا قاموا كلهم مصوتين وناني هانم صوتت وإنكمشت في كرسيها والده بيحاول يتدارك الموقف يابني اوعدك اشوف الموضوع دا أنا أستحلفك بالله تعدى ونحلها ودي فريد بصلهم پغضب وغمض عينه وقال انا سامع ومستني مين صورنا أتقدمت خدامة وقالت فريد بيه بصلها وهو رافع حاجبه ف قالت وهي بتبصله سمر كانت قالت إنها هتشوف حاجة تبعد ريماس عن حضرتك فتح بوقه بعدين ضحك على جمب وقال سمر اااه لا ربما يستر على ولايانا أنا لولا إني راجل محترم كنت قولت كلام ميصحش أتفضلوا على
شغلكم وسمورة هانم دي ليها حساي معايا حتى لو رجعت لبطن والدتها تاني ناني هانم بتكشيرة أيه بطن والدتها والكلام السوقي دا أدي أخرة قعدتك مع الخدم بصلها فريد بصة قاسېة وخرج من الفيلا راح المرسم فتح باب المرسم پعنف وقفله برجله وقفت ريماس وهي بتمسح دموعها راح مكشر وقال تؤ إهدي طيب هاين عليا بس مش عاوز أزود الوضع ريماس بعياط نشروا الصور يعني أتفضحت هيقولوا إيه عني
بعياط يا فريد بيه أنا مبهزرش فريد بحزم ولا أنا بهزر !
قربلها وقال بنفس التكشيرة هقولهالك تاني عشان تعرفي إني جد تتجوزيني رفعت عيونها وبصيتله ف قال اهي عيونك دي اللي جابتني الأرض والله العظيم ريماس ولو إتجوزنا !
طب والناس فريد بحب ناس مين اللي اهتم بيهم وإنتي معايا داخل الفيلا ناني هانم أكيد راح عشان يراضي ست زفته ويهديها إبنك إتجنن خلاص دا بيضرب ڼار علينا عشان المشعوذة اللي سحراله قمة الجهل والدجل والد فريد وإنتي عاجبك ياهانم خدامتك سمر اللي بتصور خصوصياتنا وتنشرها على الفيس والمواقع رمت ناني هانم الهواية اليدوية من إيديها وقالت بنبرة قهر إنت عاوز تشلني إنت كمان خصوصيات إيه وزفت إيه إنت خلاص عملتها مرات فريد ودا بيتهم وخصوصياتهم والد فريد ناني !
انا سايبك تتحكمي في البيت وتدي أوامر لكن اللي حصل دا غلط المفروض الناس اللي بتشتغل عندنا يكونوا أهل ثقة وعندهم ضمير وأمانة لكن كل الخدم والحرس دول اي كلام ناني وقالت طب ما الهانم اللي أبنك بيحبها سړقت بلورة عمه و قاطعها جوزها وقال كلنا عارفين أنك عملتي كدا عشان تبعدي فريد عنها وأهو شبط فيها أكتر بسبب غبائك وتسرعك شغل قديم أوي وأبيض وإسود ناني پصدمة غبائي !
إنت إتجننت طب أنا هسيبك إنت تسوق وورينا هتخبطنا في انهي شجرة وطلعت اوضتها وسابته في المرسم فريد بجدية في الأول هحاسب أي حد أتسبب في خۏفك وزعلك وملكيش دعوة نهائي بعيلتي يقبلوا او يرفضوا انا لو أعلنت إني هتجوز هيخافوا على مظهرهم الإجتماعي وهيح ضروا الفرح متقلقيش ريماس بحزن طب هي ليه عملت كدا فريد بغيظ عشان بتتزفت تحبني ريماس بتبصله وبتقوله نعم بتحبك إزاي فريد بنظرة عميقة بتغيري عليا ريماس بتوتر لا مقصدش أنا بس يعني إستغربت فريد بجدية بما إني كدا كدا هتجوزك ف تجاهلي البنات ونظراتهم وكلامهم لأني شخصيا مبهتمش وإعرفي إني مبحبش زيك ريماس بأستفسار ممكن
سؤال فريد أكيد ريماس حبيت فيا إيه فريد وهو بيملس على دقنه وبيضيق عينه لا مش فاهم سؤالك ريماس يعني أنا بنت عادية جدا و قاطعها فريد وقال تفتكري عمي جابلي ليه بلورة وردية مع إنه كان قادر يجيبلي عربية مثلا أو حاجة كبيرة بما إنه راجل مقتدر ومعاه فلوس ريماس ببراءة مش عارفة بس أكيد لفتت نظره فريد بإبتسامة بالظبط البني أدم بقيمته شخصيا مش بمظهره واللي يحب حد عشان المظاهر والفلوس والمركز دا يبقى مبيحبش بجد في رجالة كتير تعملك قايمة أد كدا على مواصفات أجمد بنت وفتاة أحلامه أنتي فتاة أحلامي يا ريماس عنيكي فيها لمعة براءة وطهر
مشوفتهومش في عيون أي ست قبل كدا حتى عيون والدتي تخيلي بقى ريحة شعرك وجلدك عاملين زي ريحة الأرض بعد المطر بتفتح قلبك كدا وتخليكي تحبي الشتا إنتي كدا بساطتك بتشدني أوي المرسم الصغير دا بيشدني أكتر من الفيلا الواسعة الكبيرة دافي وهادي ومريح مفيهوش كل حاجة بالاوامر صوت بهاء سلطان في الخلفية صدقيني أنا عايز أي حاجة عشان أرضيكي عايز أبقى حد يستاهل بجد يبقى ليكي كنت تايه وأما شوفتك أبتدت أحلامي بيكي واللي فات بقى ذكريات دا أنا أبتديت عمري بهواكي أنا مش معاهم أنا معاكي ١٤ الإنسان دايما بيعجب بالشيء المختلف بيشده تدريجيا ويمكن دا اللي حصل بين
بطلنا فريد وبطلتنا ريماس الحب موجود بنسب مختلفة طبيعة منشأ الشخص وتربيته وأهله هما اللي بيحددوا الشخص دا سوي نفسيا لأنشاء بيت وأسرة ولا شخص غير قادر على تحمل المسؤولية من كافة شيء مسؤولية مشاعره وواجباته تجاه زوجته وعيلته ومسؤولية عدم إحتياجهم لأي شيء في ظل وجوده قعد فريد على سريره في أوضته بالليل من كلامه مع ريماس وإعترافه أنه ليه حبها هي رغم إنها بسيطة وبتقول إنها عادية لكنه كان واثق إنه هيرتاح معاها وهيقدروا يكونوا إتنين متفاهمين دا كل اللي كان شاغل تفكيره أما عيلته مكانش حابب إنهم يقفوا في طريق سعادته بالشكل دا وعمره ما فكر إنهم ممكن
يكونوا من متبعين الفروق الإجتماعية كدا خبط باب أوضة فريد فتح والده الباب وقال بنبرة لطيفة ممكن أخد من وقت رجل الأعمال خمس دقايق أتعدل فريد وقال لوالده حضرتك تدخل في أي وقت دخل والده وقعد على السرير وقال وقت لما حبيت ناني والدتك كانت زميلتي في الجامعة كانت من النوع اللي أول ما يخش المدرج تحسسك أد إيه إنت شخص مش بياخد باله من صحته ولا من دراسته اول ما تدخل تمسك شنطتها وتفتحها وتخرج معقم ومنديل وتقعد تمسح في كرسيها والديسك بتاعها وبعدين تقعد وتنسى الدنيا كلها ومتركزش ألا في المحاضرة ومع الدكتور فضلت أتابعها أول سنة لحد
ما ظهرت النتيجة ولقيتها الأولى على دفعتها كانت جمال ودلال وشطارة ونضافة كانت شاغلة تفكيري ومجنناني ة مكانتش بترد أصلا لحدما روحت أتقدمتلها مكنتش أعرف يابني أنها من الشخصيات اللي بتحب تسيطر على اللي حواليها وقرارتهم تحسسك أنك مهمش حتى لو إنت مش كدا عشان
كدا يابني متاخدش بالظاهر طول الوقت قدامك متتسرعش في قراراتك وحاول تعرف شخصية ريماس دي أكتر بعيدا عن إنها غير مناسبة وأنت عارف ليه ولكن أنا بكلمك من الناحية اللي هو ممكن بعد الجواز تظهر عيوب ولا إنت تتحملها ولا هي تتحملها ويحصل إنفصال بينكم وتبقى إتحسبت عليك وعليها جوازة خلي بالك أنا هنا مش
بكلمك عن الفلوس لا بكلمك عن المنشأ نفسه شوف أنت إتولدت فين وهي إتولدت فين وإنت إتربيت على عادات إيه وهي إتربت على إيه لو حاسس إنك برغم كل شيء بتحبها وهتفضل مفتخر بيها قدام شركائك في البيزنس وقدام عيلتنا اللي معظمهم برا مصر وقدام رجال المجتمع الراقي أنا يابني عن نفسي وبعيدا عن أمك أنا موافق إنك تتجوزها تصبح على خير يا فريد وخرج والده وقفل الباب وساب فريد الأسئلة توديه وتجيبه ناحية ريماس لكن كل دا مأثرش عن إنه فعلا حبها حتى لو بالسرعة دي وإن وجوده قربها يخليه يتحمل أي شيء يعني مثلا ميعتقدش أنه ممكن يأذيها تحت
أي ظرف لا قولا ولا فعلا ودي من أكتر مميزات علاقتهم واللي ممكن تخليه يتحمل أي حاجة رجع تفكيره لسمر وللي عملته ! وفكر بكذا طريقه ممكن يرد حقه وحق ريماس بيها من المؤذية بس هدومه وقرر يروح لمنطقتها في المرسم كانت ريماس بتشرب عصير وقاعدة على المرجيحة رن تليفونها ف قلت خالتها بتتصل ردت بهدوء وقالت أيوة يا خالتو ماما أخبارها إيه خالتها بصوت عياط إلحقيني يا ريماس أمك تعبانة أوي وراكبين المكروباص هيودينا المستشفى ريماس پصدمة إيييه !
مستشفى إيه اللي إنتوا رايحينها في عربية فريد وقف في المنطقة الشعبية البسيطة ونزل وهو بيبص على العنوان اللي خده من المشرفة تاني البيت مشقق من برا وآيل للسقوط والوضع لا يسر حد ابدا تجاهل فريد التفاصيل دي بس رن في مخه صوت والده وهو بيقول شوف أنت أتولدت فين وهي أتولدت فين ما هي ريماس من نفس المستوى تقريبا نفض الأفكار دي عن راسه وطلع العمارة والناس والستات عمالين يبصوله وصل للشقة وخبط الباب اول ما الباب أتفتح في ولد صغير نزل جري ع السلم ووراه شبشب إترمى وسع فريد على جمب كدا ولقى واحدة رابطة راسها بإيشارب بتقول خد
يا ولاا عشان مش هحط الأكل تاني بصت لفريد وهي ماسكة طبق صغير في أكل وقالتله لامؤاخذة الشبشب جه عليك الواد غلبني قال فريد بتجاهل للي حصل كنت جاي لسمر بس الست بنبرة صوت ذكورية نوعا ما هي مش كفاية قعدت عواطلية من غير شغل كمان بقت تكلم شبان بت يا سوسن صحي سمر إدلقي على وشها حبة مياه عندها ضيوف إتفضل يا باشا دخل فريد وهو بيبص للبيت من جوا وناشرين هدوم اطفال على الأنترية
البسيط ولكن البيت كان نضيف الحقيقة رغم بساطته وكانت واحدة قاعدة على الأرض وعلى رجلها طفل والتاني قاعد جمبها حاطط لعبة في بوقه رابطة
راسها بإيشارب ولابسه جلابية بسيطة اول ما شافت فريد قالتله يا مرحب جت الست اللي فتحتله وشالت هدوم الاطفال بسرعة ونفضت الانتريه وقالتله
معلش يا بيه عندنا عيال زي ما إنت شايف تشرب إيه يا باشا إتغديت ولا لا عندنا رز وفاصوليا قرديحي هههههه فريد بإستغراب قرديحي دا نوع لحمة الست بضحك هي واللي حواليها ههههههه لا قرديحي دا من غير لحمه خالص بس زي العسل هيعجبك فريد متشكر يا هانم أنا إتغديت من بدري مسكت محفظة بسيطة صغيرة وخرجت منها عشرة جنيه وقالت لواحد من الأطفال خد يا مودي إنزل لأم محمد في المحل خليها تجبلنا لتر حاجة ساقعة
بسبعة جنيه وهاتلك بسكوتة بتلاته جنيه الطفل مسك الفلوس ونزل على السلم ف قال فريد بإحراج مالوش داعي حقيقي يا فندم أنا كنت محتاج سمر في كلمة بس الست بتغير هدومها وطالعة أهي فريد كان واضح رغم بساطتهم أنهم ناس جميلة وأهل كرم وواجب ناس تحب تقعد معاهم وتتفرج على جمال بساطتهم وبس البيت المتشقق دا لامم ناس جميلة وعاملين ليه دفا وونس خرجت سمر أخيرا ولقت فريد قاعد ف قالت پصدمة فريد بيه !
رفع فريد راسه وحس إن غضبه ناحيتها قل شوية صغيرين الست دا قاعد من بدري أنتي لسه صاحية يا به جه الطفل ودخلت الست معاه تصب لفريد حاجة يشربها ف قعدت سمر جمبه ف قال بهمس عشان محدش يسمع أنا كنت جاي
وفي دماغي الف عقاپ زي الزفت ليكي بس شوفت اهلك وطيبتهم هما اللي شفعولك هما خسارة فيكي أصلا سمر بصوت واطي يافريد بيه أنا مش فاهمة حاجة هو حصل إيه فريد پعنف بصوت واطي محصلش فريد پغضب يعني ايه محصلش متكذبيش قدامك حل من الإتنين يا تعتذري لريماس وتنزلي اعتذار على الموقع اللي وديتيله الصور يا هتصرف بطريقة
مش هتحبيها ومش هخليكي تلاقي شغل ف أي مكان في مصر قام فريد يمشي لقى الست طالعة وماسكه في إيديها الضيافة ومين هيشرب دا فريد سمر هتشرب كتير أوي ونزل في المستشفى جريت ريماس على الأستقبال وهي بټعيط وبتسأل عن والدتها ف قالولها إنها في العناية جريت على العناية لقت خالتها قاعده بټعيط ف قالتلها إيه اللي حصل يا خالتي أمي مالها خالتها بعياط إلحقيني يا ريماس أمك تعبت أوي وفضلت تصوت من جمبها وشكل الكلية نقحت عليها جامد ريماس پخوف هي مغسلتش الكلى الإسبوع اللي فات ولا إيه خالتها مغسلتش بقالها إسبوعين ومحبتش تقلقك قالت تجبلك بالفلوس أحسن حاجة في
جهازك عشان تطمن عليكي قبل ما ريماس لطمت وقالت يا نهار إسود جهاز إيه ونيلة إيه يالهوي ليه كدا يا ماماا قعدت جمب خالتها ټعيط وهي مش عارفة تتصرف أزاي كان فريد بيه روح وملقهاش وفضل يتصل وهي متردش بعد محاولات كتير انه يوصلها ردت بصوت بهتان أيوة يا فريد بيه فريد بقلق أنتي كويسة فينك ومال صوتك ريماس بعياط قاعده جمب امي في المستشفى كملت عياط وقالت مغسلتش كلى بقالها أسبوعين وحالتها إتدهورت فريد هاتي إسم المستشفى أنا جاي حالا وصل فريد للمستشفى وسأل عن الحالة وعرف هي فين ف راحلهم ريماس اول ه وفضلت ټعيط بحزن وخوف على والدتها
فريد بيبص حواليه ف قال پغضب المستشفى مليانة ژبالة على الأرض وقطط بلدي ! في قطط بلدي في مستشفى دي تخلي السليم يتعب خرج تليفونه وأتصل على مستشفى راقية تبعت عربية إسعاف تيجي تاخد والدة ريماس وحجزلها غرفة في العناية كمان ريماس بطلت عياط وبصيتله ف قالها هو بحب مش قولتلك لو حصل اي حاجة تقوليلي يا وتيني ريماس بأستغراب وتيني فريد الوتين شريان في القلب لو أتقطع الشخص بيفق عياط متعرفش من الكسوف ولا من خۏفها على والدتها جت الإسعاف اخيرا وبالفعل نقلوا والدة ريماس للمستشفى التانية معقمة مجهزة بأحدث الإمكانيات والأطباء فيها