وفعلاً، ندى نامت وهي مرتاحة، لكن الفرحة متمتش.. الساعة ٨ الصبح، لقت نفس الرزع المرعب على الباب. ندى وفريد قاموا مفزوعين، ندى فتحت الباب وهي مش مصدقة، لقت مروان وتقى واقفين بشنط المدرسة.
ندى بصد.مة
” انتوا مرحتوش المدرسة ليه؟
مروان ببرود: “إحنا مروحناش المدرسة النهاردة يا طنط.. بابا وماما سافروا الفجر وماما قالتلنا روحوا لعمو فريد وطنط ندى اقعدوا معاهم لحد ما نرجع بعد بكرة.”
ندى لفت لفريد وصوتها طالع بالعافية من كتر الغيظ: “شفت؟ شفت يا فريد بيه” بقلم نورهان العشري
فريد نزل جرى لأمه وهو مش شايف قدامه، لقى أمه قاعدة بتغني ورايقة.
* فريد: “يا أمي، أحمد وسما سافروا وسابوا العيال؟ إزاي يعملوا كده من غير ما يقولوا؟”
* الأم ببرود: “يا واد جرى إيه؟ النهاردة عيد جوازهم، وأخوك حابب يدلع مراته شوية.. سما دي أصيلة وتستاهل، وبعدين فيها إيه؟ العيال في بيت عمهم، ولا أنت عايزهم يترموا في الشارع؟”
فريد طلع لندى وهو وشه جايب ألوان، أول ما ندى عرفت إنهم سافروا يحتفلوا بعيد جوازهم ويرموا العيال عليها، عيونها بقت بتطلع شرار، وقالت بصوت واطي ومرعب:
“ماشي يا سما..
بقى أنتي رايحة تتفسحي وأنا هنا طافحة الد.م؟ طب والله لأربيكي من أول وجديد.”
حكايات_نورهان_العشري
تفتكروا ندى هتعمل أيه عشان تربيهم و تخلص من الوضع دا 🙈 اللي عايز يكملها سيب لايك و كومنت و هرد عليك باللينك .️