منوعات

اخت زوجى اسما

اخـت جـوزي ط*ـردت بنتـي من وسـط الاطفـال اللي بتلعب ولما سالتها اشمعني انا يا عمتـو صر*خـت فيها وقالتلـها : يـالا يـا يت انتي من هنا بلاش صـ*داع…
كنا قاعدين في بيت أخت جوزي “منى” في القاهرة، بنحتفل بعيد ميلاد بنتها السادس.
أنا وجوزي كنا قاعدين مع الكبار في الصالون، والأطفال بيلعبوا برّه في الجنينة.
فجأة، بنتي “ليلى” اللي عندها خمس سنين دخلت تجري وهي بتعيط، عينيها مليانة دموع. قالتلي إن كل الأطفال كانوا بيلعبوا في النطاطة، ولما دخلت تلعب معاهم، عمتها “منى” نادتها.
قدام كل الأطفال، زعقت لها وقالتلها إنها مينفعش تدخل النطاطة.

ولما ليلى سألتها ليه، ردت عليها ببرود: “روحي اقعدي على الكرسي وبلاش صداع وبكاء على الفاضي.”
اتصدمت… ح*ضنت ليلى ووعدتها إني هكلم منى بعد ما نخلص التورتة.
كلنا اتجمعنا علشان الأطفال ياخدوا قطع التورتة. كانت قطع كبيرة ومليانة، أكبر من إن طفل يقدر يخلصها. ليلى وقفت تبص على منى، مستنية دورها.
منى بصت لها وقالت بنبرة ناشفة: “مفيش ليكي تورتة.”
شفايف ليلى بدأت ترتعش، ودموعها نزلت. بدل ما تهديها، مسكتها من إيدها وشدتها على المطبخ.
في اللحظة دي… أنا اتعصبت بجد.
قمت وراهم بسرعة، ودخلت المطبخ، ولقيت منى بتزعق لبنتي علشان بتعيط…

علشان بس كانت عايزة تاخد حتة تورتة زي باقي الأطفال.
وفي اللحظة دي… وسط المطبخ…
اتصرفت بطريقة عمري ما كنت أتخيل إني أعملها في تجمع عائلي… 👇 #رب_اوزعني_ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلي والدي وان اعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي اني تبت إليك واني من المسلمين

لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليـكم باللينـك – حكـايات أسمـا السيـد
حكـايات أسمـا السيـد
في اللحظة دي… وسط المطبخ…
حسيت إن في حاجة جوايا اتكسرت بصوت عالي، حاجة أكبر من مجرد موقف، أكبر من زعيق، أكبر حتى من إهانة… كان إحساس إن بنتي، اللي ماليش غيرها، واقفة لوحدها قدام قسوة ملهاش سبب… وأنا سايبة ده يحصل.
مسكت إيد ليلى وسحبتها ناحيتي بهدوء غريب، الهدوء اللي بييجي قبل العاصفة، وبصيت في عين منى من غير ما أرفع صوتي وقلت: “انتي بتعملي كده ليه؟”

منى اتفاجئت من نبرتي، يمكن كانت متوقعة إني أتكلم بهدوء قدام الناس، أو أعدي الموضوع زي كل مرة، بس أنا المرة دي ماكنتش نفس الشخص.
قالت وهي بتقاطعني بحدة: “بقولك إيه، أنا مش فاضية للنقاش ده، بنتك مزعجة وبتعيط كتير، وأنا مش ناقصة صداع في يوم زي ده.”
الكلمة وقعت عليّ زي صفعة، بس اللي وجعني أكتر هو نظرة ليلى… كانت باصة لي، مستنية… مستنية أشيل عنها الظلم.
ركعت على ركبتي قدامها ومسحت دموعها وقلت لها بصوت واطي: “انتي ماعملتيش حاجة غلط يا حبيبتي… انتي كويسة زي ما انتي.”
وبعدين قمت… وبصيت لمنى تاني…

بس المرة دي مش كأخت جوزي… كحد أذى بنتي.
مديت إيدي وخدت طبق من على الرخامة، كان فيه شوية تورتة متقطعين، وحطيت قطعة كبيرة في طبق تاني، وديتها لليلى بإيدي وقلت: “اتفضلي يا روحي… دي حقك.”
منى قربت بسرعة وشدت الطبق من إيدي وقالت بانفعال: “قولت مفيش ليها تورتة!”
في اللحظة دي… الصوت اللي جوايا طلع… مش صريخ هستيري… لكن صوت حاسم، واضح، لأول مرة يمكن يسمعوه مني.
“مين انتي علشان تقرري مين ياكل ومين لأ؟!”
المطبخ سكت… حتى صوت الأطفال برّه بقى بعيد.

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى