منوعات

ابو العريس حكايات رومانى مكرم

وفجأة، محمود التفت ناحية الباب، والابتسامة الصغيرة اللي كانت على وشه اختفت… وشه اتغيّر، زي شخص غريب… وفي عينيه لمعة مرعبة. “روما… لازم تعرفي الحقيقة قبل ما تتعمقي أكتر…” قالها بصوت منخفض… وكأنه بيحذرني. بعد كده، سمعت خطوات تانية… خطوات جاية من الصندوق اللي لقيته قبل كده… حسّيت إن البيت كله بيبقى حيّ… كل شيء بيحاكي حركة، صوت، إحساس… وكأني دخلت عالم تاني، عالم العيلة المخفي، عالم الطقوس اللي مش لأي حد ينكشف. الليلة دي كانت مجرد البداية…

كنت عارفة إن الأسرار اللي جوه البيت ده أكبر من أي ليلة فرح أو تقليد… وإنه لازم أكتشفها كلها قبل ما تتحول حياتي لكابــ,,ـــــوس ما ينتهيش. حكايات رومانى مكرم للمذيد من القصص الكامله تابعو صفحه رومانى مكرم بعد الليلة اللي شفت فيها محمود بيعمل الطقوس قدام المرآة، بقيت حياتي كلها توتر وقلق. كل حركة، كل صوت في البيت، كان بيخليني أحس إن في عيون بتتابعني… حتى لما كنت قاعدة لوحدي في المطبخ. في يوم، وأنا قاعدة أراجع الورقة القديمة والصندوق، لاحظت وجود خريطة صغيرة مرسومة على ظهر ورقة، وكأنها بتدل على مكان معين في البيت.

المكان ده كان تحت الأرض، درج قديم مغلق بمفتاح آخر، أكبر من الأول، ومغطّى بالغبار والعنكبوت. قلبي بدأ يدق بسرعة، بس الفضول كان أقوى من خوفي… نزلت درج الغرفة المخفية… والجو بقى بارد، والهواء تقيل… وكأن كل نفس بأخده هو خطوة أعمق في سر العيلة. وصلت لغرفة تحت الأرض، ولقيت مجموعة من الأشياء القديمة: تماثيل صغيرة، شموع مطفية، ورموز غريبة على الجدران. ووسط كل ده، لقيت دفتر قديم… كُتب فيه كل الطقوس اللي اتعملت على مرّ الأجيال.

وقتها فهمت… الطقس اللي حصل في ليلة فرحي مش مجرد تقليد… ده جزء من طقوس قديمة مرتبطة بعيلة محمود كلها… وكل من يشارك فيها، يصبح جزء من السر، وما يقدرش يطلع منه بسهولة. وفي اللحظة دي، حسيت بشيء يتحرك ورايا… التفتّ، ولقيت ظل غريب بيتحرك على الجدار، مش زي أي ظل عادي… كأنه شخص موجود بس مش حقيقي. الظل ده بدأ يقرّب مني، وحسّيت برعشة في كل جسمي… كأن البيت نفسه بيقاوم وجودي هنا. بس قبل ما أهرب، سمعت صوت محمود ورايا:

“روما… لو عايزة تعيشي بأمان، لازم تعرفي كل حاجة، ومش أي حد يقدر يساعدك… السر ده بيتوارث.” الليلة دي كانت بداية حقيقة جديدة… حقيقة مرعبة عن عيلة محمود، الطقوس، والأسرار اللي عمرها ما كان المفروض تتكشف لأي حد من بره العيلة. حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم من بعد اللي حصل في الغرفة تحت الأرض، حياتي مع محمود ما كانتش عادية تاني… كل حركة وكل كلمة كانت محسوبة. كنت عارفة إن كل شيء حواليّا جزء من سر قديم، وكل خطوة أنا باخدها ممكن تكشف لي أكتر عن طقوسهم الغريبة.

في ليلة، سمعت صوت خطوات تانية جاية من الغرفة المخفية… لكن المرة دي، الصوت مش زيه قبل كده… كان واضح إنه حد موجود فعلاً، ومش مجرد ظل أو وهم. مشيّت بحذر، ولقيت محمود واقف قدام الدرج… مش بيعمل الطقوس، لكنه كان بيحضّر حاجة. سألته بصوت ضعيف: “إيه ده؟” ابتسم ابتسامة غريبة وقال: “روما… الوقت جه تعرفي الحقيقة كلها. لكن لازم تبقي قوية.” فتح لي درج صغير مخفي تاني… ولقيت فيه كتب أكبر، ورموز أغرب، ودفاتر قديمة فيها أسرار كل جيل من عيلتهم.

وكان واضح من الكتابات إن الطقوس دي مش بس بتبارك الزواج… لكن بتحمي العيلة من شيء غامض، شيء ما حدش يعرفه إلا أهل البيت. وفي اللحظة دي، بدأت الأصوات تتكثف… همسات، خطوات، حتى أصوات ضحك غريب يجي من كل مكان. حسّيت بالرهبة بتكبر… كأني مش بس دخلت سر العيلة… لا، كأني دخلت عالم موازٍ، عالم الطقوس والأرواح اللي ما تبانش للعين العادية. محمود قرب مني وقال: “روما… لو عايزة تعيشي معايا، لازم تختاري: تعرفي السر كله وتقبليه… أو تتركي البيت وتنسي كل حاجة.”

كان واضح إن القرارات دي مش سهلة… وإن كل اختيار ليه تبعاته. بس إحساسي بالخطر، والإحساس بالظل اللي بيقعد حواليا، خلاني عارفة إن الوقت اللي هتقرر فيه حياتي انتهى… واللي جاي هو المواجهة مع الأسرار كلها. حكايات رومانى مكرم — اليوم ده كان أصعب يوم في حياتي… بعد ما محمود عرض عليّ الاختيار، حسّيت إني دخلت عالم العيلة القديم كله، عالم مش لأي حد ينكشف له. الليل جه، والبيت كله ساكت… بس الأصوات اللي كنت سامعها قبل كده رجعت أقوى: همسات، خطوات، حتى أصوات خافتة شبه صدى.

محمود أخدني لغرفة تحت الأرض، الغرفة اللي فيها الكتب والرموز والدفاتر القديمة. فتح كتاب كبير جدًا، وقال لي: “كل سر هنا له طقوسه… اللي هنعمله دلوقتي مش سهل… بس لازم تعرفي كل حاجة.” بدأ يقرأ من الطقوس القديمة… كلمات غريبة، حركات يد متقنة، شموع مشتعلة فجأة من غير ما حد يولعها. وبينما هو بيقرأ، حسّيت إن الغرفة كلها اتغيّرت… الجدران كانت بتلمع بضوء خافت، والظل اللي كنت شايفاه قبل كده بدأ يتحرك حوالينا. الظل ده تقريبًا كان يحاكي كل حركة لينا… وكأن الطقس مش بس للبركة… لكنه بيستدعي شيء غامض، شيء لازم العيلة تسيطر عليه.

محمود وقف وقال لي: “روما… دلوقتي، هتشوفي الحقيقة… مش كل حاجة في حياتنا طبيعية، وكل اللي شفته قبل كده كان مجرد تحضير للطقس الكبير.” وبالفعل، وسط الغرفة ظهر شكل غامض، كأنه مخلوق من ضوء وظل مع بعض، بيحدق فيا… وشعرت بشيء بيضغط على صدري، نفس الإحساس اللي حسّيته ليلة الفرح… بس أقوى، وكأنه بيقول لي: “أنتي هنا دلوقتي… ولا رجعة.” في اللحظة دي، كل خوف اختلط بالغضب والشجاعة… حسّيت إن لازم أواجه السر، مش أهرب… لأن الهروب مش خيار… والعيلة كلها كانت متورطة في الطقوس ده من سنين طويلة.

حكايات رومانى مكرم اليوم ده كان أصعب يوم في حياتي… بعد ما محمود عرض عليّ الاختيار، حسّيت إني دخلت عالم العيلة القديم كله، عالم مش لأي حد ينكشف له. الليل جه، والبيت كله ساكت… بس الأصوات اللي كنت سامعها قبل كده رجعت أقوى: همسات، خطوات، حتى أصوات خافتة شبه صدى. محمود أخدني لغرفة تحت الأرض، الغرفة اللي فيها الكتب والرموز والدفاتر القديمة. فتح كتاب كبير جدًا، وقال لي: “كل سر هنا له طقوسه… اللي هنعمله دلوقتي مش سهل… بس لازم تعرفي كل حاجة.”

بدأ يقرأ من الطقوس القديمة… كلمات غريبة، حركات يد متقنة، شموع مشتعلة فجأة من غير ما حد يولعها. وبينما هو بيقرأ، حسّيت إن الغرفة كلها اتغيّرت… الجدران كانت بتلمع بضوء خافت، والظل اللي كنت شايفاه قبل كده بدأ يتحرك حوالينا. الظل ده تقريبًا كان يحاكي كل حركة لينا… وكأن الطقس مش بس للبركة… لكنه بيستدعي شيء غامض، شيء لازم العيلة تسيطر عليه. محمود وقف وقال لي: “روما… دلوقتي، هتشوفي الحقيقة… مش كل حاجة في حياتنا طبيعية، وكل اللي شفته قبل كده كان مجرد تحضير للطقس الكبير.”

وبالفعل، وسط الغرفة ظهر شكل غامض، كأنه مخلوق من ضوء وظل مع بعض، بيحدق فيا… وشعرت بشيء بيضغط على صدري، نفس الإحساس اللي حسّيته ليلة الفرح… بس أقوى، وكأنه بيقول لي: “أنتي هنا دلوقتي… ولا رجعة.” في اللحظة دي، كل خوف اختلط بالغضب والشجاعة… حسّيت إن لازم أواجه السر، مش أهرب… لأن الهروب مش خيار… والعيلة كلها كانت متورطة في الطقوس ده من سنين طويلة. حكايات رومانى مكرم اليوم ده كان أصعب يوم في حياتي…

بعد ما محمود عرض عليّ الاختيار، حسّيت إني دخلت عالم العيلة القديم كله، عالم مش لأي حد ينكشف له. الليل جه، والبيت كله ساكت… بس الأصوات اللي كنت سامعها قبل كده رجعت أقوى: همسات، خطوات، حتى أصوات خافتة شبه صدى. محمود أخدني لغرفة تحت الأرض، الغرفة اللي فيها الكتب والرموز والدفاتر القديمة. فتح كتاب كبير جدًا، وقال لي: “كل سر هنا له طقوسه… اللي هنعمله دلوقتي مش سهل… بس لازم تعرفي كل حاجة.” بدأ يقرأ من الطقوس القديمة… كلمات غريبة، حركات يد متقنة، شموع مشتعلة فجأة من غير ما حد يولعها.

وبينما هو بيقرأ، حسّيت إن الغرفة كلها اتغيّرت… الجدران كانت بتلمع بضوء خافت، والظل اللي كنت شايفاه قبل كده بدأ يتحرك حوالينا. الظل ده تقريبًا كان يحاكي كل حركة لينا… وكأن الطقس مش بس للبركة… لكنه بيستدعي شيء غامض، شيء لازم العيلة تسيطر عليه. محمود وقف وقال لي: “روما… دلوقتي، هتشوفي الحقيقة… مش كل حاجة في حياتنا طبيعية، وكل اللي شفته قبل كده كان مجرد تحضير للطقس الكبير.” وبالفعل، وسط الغرفة ظهر شكل غامض، كأنه مخلوق من ضوء وظل مع بعض، بيحدق فيا…

وشعرت بشيء بيضغط على صدري، نفس الإحساس اللي حسّيته ليلة الفرح… بس أقوى، وكأنه بيقول لي: “أنتي هنا دلوقتي… ولا رجعة.” في اللحظة دي، كل خوف اختلط بالغضب والشجاعة… حسّيت إن لازم أواجه السر، مش أهرب… لأن الهروب مش خيار… والعيلة كلها كانت متورطة في الطقوس ده من سنين طويلة. للمذيد من القصص الكامله تابعو صفحه رومانى مكرم — اللحظة اللي كنت مستنية فيها المواجهة النهائية وصلت… الظل الغامض اللي ظهر في الغرفة تحت الأرض كان بيتحرك حوالينا، بيتنفس معنا… وكأنه عايز يختبرنا.

محمود وقّف جنبي وقال بهدوء: “روما… دلوقتي إنتي جزء من الطقس. لازم تقرري: تقبليه، أو تبعدي… لكن لو اختفيتي، البيت كله هيدفع الثمن.” قلبي كان بيتسارع… كل جسمي بيرتجف… بس حسّيت بشجاعة غريبة جوايا. رميت نظرة على الطقوس، على الكتب، على الرموز… وكل اللي كان مخفي ده، كل الأسرار اللي قضت أعمارهم في إخفائها… حسّيت إن لازم أواجهها، مش أهرب منها. بدأت أردد الكلمات اللي محمود قالها من الطقس… بصوتي، بخطى ثابتة… الظل اتحرك بشكل غريب، كأنه بيختبرني، لكن كل كلمة كنت بقولها كانت بتقوي شعوري… كأني ببدأ أتحكم في الموقف مش هو.

فجأة، شعرت بهدوء غريب في الغرفة… الضوء بدأ يخف، والظل اختفى… وكأن الطقس قبل ما يكمل، اعترف بقوتي وشجاعتي. محمود ابتسم وقال: “روما… دلوقتي عرفتِ السر كله، وعرفتِ مكانتك وسطنا. مفيش حاجة تخوفك طالما انتِ هنا معانا، وبحكم شجاعتك، أسرارنا دلوقتي مفتوحة ليكي بس.” حسّيت براحة ما حسّتهاش قبل كده… الخوف اللي كان بيلاحقني لأسابيع اختفى… لكن معاه، كان إحساس جديد: إحني بقيت جزء من عالم العيلة الغامض… عالم مليان أسرار، طقوس، وقوة… وده مش أي حد يقدر يلمسه أو يفهمه.

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى