منوعات

حكايات رشا خالد 1

قال: — مريم، ماما عندها حق. فضلت باصة له. فكمل: — معنى إن يبقى عندنا قوانين للبيت هو إن القوانين دي تتطبق مهما كانت الظروف. غير كده النظام كله هينهار. وسكت لحظة، ومد إيده لكوباية الشاي. شرب رشفة وقال: — لو استثنيناك النهارده، بكرة هنستثني حد تاني. وبعده حد تالت. وساعتها القوانين ملهاش أي قيمة. حاولت أستوعب اللي بسمعه. لكنه كمل: — وبعدين إنتِ روحتي تتبرعي بالدم وإحنا ما منعناكيش. أنا ما منعناكيش؟ قالها كأنه عامل لي معروف.

— ده كان اختيارك الشخصي. بس اختياراتك الشخصية مينفعش تأثر على واجباتك ناحية البيت. كل موضوع منفصل عن التاني. وبعدين قال الجملة اللي فضلت محفورة في دماغي: — العدل لازم يتطبق على الكل. ده المبدأ الأساسي في بيتنا. في اللحظة دي، حسيت إن قلبي بينزل ببطء لجوا حفرة تلج. مكان الإبرة في دراعي وجعني. أو يمكن ماكانش وجع. كان برد. برد بدأ من نقطة صغيرة في دراعي وانتشر في جسمي كله. بصيت لأحمد. وشه وسيم.

ملامحه هادية. منظمة. عقلانية. كل حاجة فيه كانت بتقول إنه شايف نفسه عادل. لكني ما شفتش في عينيه ذرة خوف عليا. أنا لسه متبرعة بـكيسين دـ,ـم و مهبطة. راسي بتلف. رجلي بالعافية شايلاني. وهو شايف ده كله. لكن مش مهم. المهم عنده قوانينه. نظامه. وترتيبه. و”المبدأ الأساسي” بتاعه. فجأة حسيت إن الموقف مضحك. مضحك بشكل بشع. أنا تبرعت بدمي علشان أنقذ أخته. وكنت على وشك أغمى عليا في المستشفى. وهو قرر يعاقبني بمصروف 6 شهور…

علشان ما عملتش العشا الساعة ستة ونص. سيبت الورقة تنزل شوية من بين صوابعي. كانت اتكرمشت من شدة مسكتي ليها. قلت: — تمام. أحمد ونوال بصوا لبعض باستغراب. واضح إنهم كانوا مستنيين حاجة تانية. يمكن مستنييني أعيط. أزعق. أترجاهم. أشرح لهم. زي كل مرة قبل كده كانوا بيستخدموا “قوانين البيت” علشان يضغطوا عليا. لكن المرة دي… ما عملتش أي حاجة. هزيت راسي وقلت: — تمام. العدل يتطبق على الكل. لفيت ومشيت ناحية أوضة المكتب. أحمد عقد حواجبه:

— رايحة فين؟ قلت من غير ما أبص له: — أنفذ واجبي. دخلت المكتب. فتحت الكمبيوتر. دخلت على الإنترنت وكتبت: نموذج اتفاق طلاق. نزلت النموذج. وابتديت أعدله. موضوع الممتلكات كان بسيط جدًا. لأني تقريبًا… ماكانش عندي حاجة. قبل الجواز، كل تحويشة عمري تقريبًا حطيتها مع أحمد علشان أساعده يبدأ مشروعه. وبعد الجواز بطلت شغل. بقيت من غير دخل. العربية باسمه. الشقة باسمه. كل حاجة باسمه. كل اللي كنت أملكه فعليًا في البيت ده كان شوية هدوم…

وجوازة مربوطة بمجموعة قوانين متعلقة على باب التلاجة. وصلت لآخر بند. وكتبت: تتنازل الزوجة طواعية عن أي حق في تقسيم الممتلكات. وتغادر دون المطالبة بأي أصول أو ممتلكات. ضغطت طباعة. صوت الطابعة بدأ يقطع الصمت. ورقة. وبعدين التانية. وبعدين التالتة. مسكت النسخ الثلاثة وهي لسه دافية من الطابعة. وخرجت للصالة. أحمد ونوال كانوا لسه قاعدين تقريبًا بنفس الوضع. أول ما أحمد شاف الورق في إيدي، عقد حواجبه أكتر. — مريم، إنتِ ناوية تعملي دراما إيه تاني؟

ما رديتش. مشيت لحد الترابيزة. وحطيت اتفاق الطلاق قدامه. 3 نسخ. وبعدين أخدت القلم بتاعه. فتحت الغطا. وعند خانة توقيع الزوجة… كتبت اسمي. مريم. إيدي كانت بتترعش بسبب الإرهاق. لكن كتبت كل حرف ببطء ووضوح. لما خلصت، حطيت القلم جنب الورق. وبصيت لأحمد. — وقّع. رفع عينه ليا. قلت: — قوانين البيت مينفعش تتكسر، صح؟ وبابتسامة خفيفة كملت: — والعدل لازم يتطبق على الكل. الصالة غرقت في صمت تقيل. الصوت الوحيد كان طقطقة خفيفة جاية من الطابعة وهي بتبرد.

أحمد نزل عينه على نسخ اتفاق الطلاق اللي قدامه. ولأول مرة من ساعة ما دخلت البيت… ملامحه اتغيرت. أ مسكت الورقة الأولى بين صوابعه ورفعها لعيونه، يقرأ البنود بعناية وكأنه بيقرأ عقد صفقات في شغله. عينيه كانت بتتنقل بين السطور ببطء، وشفايفه مشدودة في خط مستقيم. نوال قامت من على الكنبة، وقربت بفضول وهي بتعدل طرحتها، بصت في الورقة من فوق كتفه، وفجأة ضحكت بصوت عالٍ ومستفز ملأ الصالة: — طلاق؟! طلاق إيه يا ست مريم؟! إنتِ فاكرة نفسك في مسلسل؟ بتعملي شو علشان خايفة من العقوبة؟

أحمد ما ضحكش. فضّل يبص للورق، وبعدين رفع راسه وبص لي بثبات. ملامحه رجعت لبرودها المعتاد، وسند ضهره على الكنبة وقال بثقة يقين: — مريم، إنتِ منفعالة وطالعة من المستشفى جسمك ضعيف، فتفكيرك مش متوازن. اللي بتعمليه ده اسمه طيش. فاكرة لما توقعي الورق ده إني هخاف أو هتراجع عن قوانين البيت؟ إنتِ نسيتي موقفك إيه؟ قرب خطوة صغيرة من الترابيزة، وشاور بإصبعه على البنود اللي أنا كتبتها بنفسي:

— إنتِ لسه كاتبة بإيدك إنك متنازلة عن كل حاجة. معندكيش شغل، معندكيش دخل، الشقة باسمي، والعربية باسمي، وتحويشتك القديمة انضمت للمشروع من زمان وبقت أصول مقفولة. لو مشيتي من الباب ده دلوقتي، هتمشي بشنطة هدومك وبس. هتصرفي منين؟ هتنامي فين؟ نوال هزت راسها بتأييد وقالت بشماتة: — قولي لها يا أحمد! فاكرة إن بيت أهلها المكركب ده هيستقبلها بالورود؟ ولّا فاكرة إنها تقدر تعيش لوحدها في الغلاء ده؟ يومين بالضبط يا مريم، وهتلاقيكي واقفة على الباب ده بتبكي وتترجي أحمد يرجعك، وساعتها مش بس هتدفعي مصروف 6 شهور، ده إحنا هنعيد ترتيب قوانين البيت كلها من أول وجديد!

كنت واقفة ساكتة. سخونية البرد اللي في جسمي بدأت تهدأ، وبدأ يحل محلها شعور غريب بالخدر. كلامهم اللي كان زمان بيقطع في قلبي وبيخليني أتشبث بأي قشة علشان أرضيهم، بقى يمر على وداني زي صوت دوشة الشارع. ملوش أي تأثير. بصيت لأحمد في عينيه مباشرة وقالت بصوت هادي جدًا: — وقّع يا أحمد. مش إنت بتحب المبادئ والقوانين؟ أنا زهدت في كل حاجة تبعك. وقّع وسيبني أمشي. أحمد بصل لي بدقة، وكأنه بيحاول يكتشف اللعبة أو اللحظة اللي هانهار فيها. فلما ملاقاش في وشي أي أثر للدموع، وشه اتغير. تحداه غروره.

مسك القلم المذهب بتاعه، فتح الغطا بضغطة حادة، ومضى حسابه على الثلاث نسخ بحركات سريعة ومستفزة. سحب نسخة منهم وحطها في جيبه، ورما النسختين التانيين على الترابيزة وقال بسخرية: — تمام. إنتِ اللي اخترتي. قدامك عشر دقايق تلمي فيها هدومك الشخصية وتطلعي بره بيتي. والقوانين بتقول إن اللي يخرج من الخدمة أو البيت، ملوش حق يرجع يطالب بأي حاجة سابها وراه. ما رديتش عليه كلمة واحدة. مشيت بثبات غير عادي ناحية أوضة النوم.

فتحت الدولاب، سحبت شنطة سفر متوسطة. ما أخدتش مجوهرات، ما أخدتش الهدايا اللي كان جابها لي في المناسبات، ولا حتى الهدوم الغالية اللي اشتراها لي من فلوسه. أخدت بس هدومي اللي جيت بيها زمان، وشوية لَبَس بسيط كنت شرياه من مصروفي الخاص القديم، وشهاداتي الجامعية، وورقة التبرع بالدم. قفلت الشنطة، وسحبتها ورايا. لما خرجت الصالة، نوال كانت واقفة ومربعة إيديها وبتبص لي بتشفي، وأحمد كان واقف جنب الباب، فاتحه على آخره وهو حاطط إيده في جيبه ويشاور لي بالخروج وكأنه بيطرد ضيف ثقيل.

مرت من جنبهم من غير ما أبص لوشوشهم. أول ما رجلي خطت بره العتبة، سمعت صوت الباب بيترزع ورايا بقوة هزت السلم، وصوت الكالون وهو بيتقفل بالمفتاح مرتين. وقفت في طرقة العمارة. الهوا البارد خبط في وشي. مسكت مقبض الشنطة جامد، وابتديت أنزل السلم خطوة بخطوة. ماكنش معايا في شنطة ايدي غير حوالي 400 جنيه، وموبايل شحنه 15%. خرجت للشارع. كانت الساعة قربت من تسعة بالليل. الشارع كان زحمة وأضواء المحلات منورة، والناس بتتحرك بحرية. حطيت إيدي على دراعي، مكان الإبرة كان لسه بيمربض بوجع خفيف تحت القطنة.

ركبت عربية أوجرت ونزلت عند بيت صاحبتي الوحيدة “نهى”. نهى أول ما فتحت الباب وشافت وشي الأصفر، والشنطة في إيدي، ومكان الإبرة الملفوف باللزق، صرخت بصوت واطي وأخدتني في حضنها. — مريم! إيه اللي جرى لك؟! إنتِ عاملة كده ليه؟! دخلتني، وقعدتني على الكنبة، وجابت لي كباية عصير برتقال دافية وسندوتش. حكيت لها كل حاجة. من أول لحظة التبرع بكيسين الدم في المستشفى، لحد الورقة اللي اتطارت في وشي، وكلام أحمد ونوال، لحد ما وقعت ورق الطلاق وخرجت.

نهى كانت بتسمع وهي بتغلي. صوابعها كانت بتترعش من الغضب وهي ماسكة كباية المية: — عديمي الإنسانية! البنت كانت هتمـ,ـوت، وإنتِ اللي أنقذتي حياتها بدمك! وبدل ما يشيلوكي على راسهم، يعملوا فيكي كده علشان ساعة تأخير؟! علشان عشا؟! مسكت إيدها وقلت هادية: — الحمد لله يا نهى. أنا حسيت إن ربنا كان بيبعت لي إشارة حاسمة. لو ماكنتش الموقف ده حصل، كنت هفضل عايشة في السجن ده عمري كله وأنا فاكرة إن ده طبيعي.

في الليلة دي، نمت نوم عميق لأول مرة من 3 سنين. نوم من غير قلق من “بند قوانين البيت”، من غير خوف من خصم المصروف، ومن غير إحساس دائم بإني مقصرة ومتهدمة الذات. تاني يوم الصبح، صحيت وعندي هدف واحد: أرجع أقف على رجلي. أول خطوة عملتها، نزلت شحنت الموبايل، وعملت إعلان على الإنترنت لإعطاء دروس تقوية في اللغة الإنجليزية للمراحل الابتدائية والإعدادية، ودي كانت مجالي وشغفي قبل ما أحمد يقنعني أقعد في البيت. نهى ساعدتني ونزلت معايا، وأجرت لي أوضة صغيرة وحمام في شقة مشتركة مع طالبات مغتربات بقيمة بسيطة، ودفعت لي إيجار أول شهر كأمانة بيننا.

بدأت أشتغل. أول أسبوعين كانوا صعبين جدًا. كنت بتمشى لمسافات طويلة علشان أوفر حق المواصلات. باكل وجبات بسيطة. بس كل جنيه كنت بمسكه في إيدي كان بيحسسني بكرامتي. خلال شهر واحد، زاد عدد الطلاب عندي. بفضل أسلوبي والشرح الصبور، أهالي الطلاب بدأوا يرشحوني لبعضهم. بعد شهرين، قضايا الطـ,ـلاق والمستندات الرسمية كانت مشيت في مجراها القانوني الهادئ عن طريق محامي متطوع من معارف نهى، وبقت الورقة الرسمية للطلاق في إيدي. حياتي اتغيرت تمامًا. وشي رجع له دـ,ـمه. صحتي تحسنت. بقيت بأكل كويس، وبروح الجيم الصغير اللي جنب السكن، وبقى عندي دخل ثابت بيكفيني بيتي وأكلي، وبدأت أشيل منه جزء للزمن.

نسيت أحمد تمامًا. نسيت قوانينه، ونسيت النصف مليون جنيه اللي كانوا حقي في مشروعه واعتبرتهم كـ,ـفارة عن السنوات اللي ضاعوا من عمري معاه. لكن في بيت أحمد… الأحداث كانت ماشية في اتجاه تاني خالص. بعد ما مشيت، نوال مسكت البيت. في الأول، كانوا فاكرين إنهم انتصروا. نوال كانت فرحانة إنها اتخلصت مني، وأحمد كان فاكر إنه ضـ,ـرب مثال في “العدالة والتطبيق الصارم للقوانين”. بس الواقع بدأ يفرض نفسه من ثاني يوم. نوال ست كبيرة ومريضة بالضغط، وما بتقدرش تقف في المطبخ أكتر من نص ساعة.

الأكل بقى بييجي من الشارع. المصاريف اللي أحمد كان فاكر إنه بيوفرها، بقت بتتدفع ضعفين وثلاثة للمطاعم والدليفري والنظافة الخارجية. البيت اللي كان دايماً معطر، متستف، وهادي، بقى مكركب ومعجون بالدوشة. أحمد بقى يرجع من شغله تعبان، يلاقي أمه بتشتكي وتصرخ من التعب، مفيش لقمة نظيفة، ومفيش حد يسمعه أو يرتب له هدوم شغل بكرة. بس ده كله كان كوم… وصحة سلمى كانت كوم تاني. سلمى أخت أحمد، بعد الحادثة الأولى وتبرعي لها، خرجت من المستشفى بعد أسبوعين.

جسمها كان ضعيف جدًا، والدكاترة شددوا على إنها محتاجة راحة تامة وعناية غذائية خاصة جداً، ومتابعة دورية لتحاليل الدم لأن النزيـ,ـف اللي حصل لها أثر على وظائف النخاع الشوكي مؤقتًا. نوال ماكانتش بتهتم بالتفاصيل الطبية. كانت بتعمل لها أكل عادي، وتهمل في مواعيد الأدوية. وفوق ده كله، كبرياء أحمد ونوال خلوهم يخبوا على سلمى الحقيقة. لما سلمى فاقت وسألت: “هي فين مريم؟ أنا فاكرة إن الدكتور قال لي إنها هي اللي اتبرعت لي بالدـ,ـم وأنقذتني؟”

نوال ردت ببرود: “مريم سابت البيت ومشيت يا حبيبتي. سابتنا في ظروفنا الصعبة علشان طمعانة في فلوس أخوكي ورفضت تحترم قوانين البيت.” سلمى ما صدقتش، بس كانت أضعف من إنها تجادل. مرت الـ 3 شهور. في ليلة من ليالي الشتاء الشديدة البرودة… سلمى كانت قاعدة في أوضتها بتذاكر، وفجأة حست بدوخة شديدة. حاولت تقف تروح لأمها، لكن رجليها خانتها ووقعت على الأرض، ودماغها خبطت في حرف الكومودينو. نزفت من مناخيرها ومن جرح رأسها بنزيف حاد ومستمر ما بيقفش.

نوال دخلت الأوضة تتفقدها، شافتها واقعة في غرق دـ,ـمها ووشها أبيض كأنه لوح ثلج. صرخت نوال بعلو صوتها. أحمد جرى من أوضته، شال أخته وهو بيمـ,ـوت من الخوف، ونزل بيها على المستشفى الاستثماري الكبير اللي جنبهم. في المستشفى، الأطباء أخدوا سلمى فورًا على غرفة الطوارئ والحالات الحـ,ـرجة. ساعتين كاملين، وأحمد ونوال واقفين في المطر والبرد قدام باب الطوارئ. نوال كانت بتبكي وتلطم على وشها، وأحمد رايح جاي في الطرقة، يفرك إيديه في بعضها والتوتر بيأكله.

أخيرًا، خرج الاستشاري المسؤول. وشه كان جاد جدًا ومقلق. أحمد جرى عليه: — دكتور! أختي سلمى عاملة إيه؟! طمئني أرجوك! الدكتور قلع النظارة وبص لأحمد بنظرة شديدة اللهجة: — المريضة عندها انهيار حاد في الصفائح الدـ,ـموية ونسبة الهيموجلوبين نزل لمستوى خطير جدًا بسبب نزيـ,ـف داخلي غير مكتشف من وقت الحـ,ـادثة القديمة، وده أدى لعدم قدرة الجسم على تجلط الدـ,ـم. نوال صرخت: — يعني إيه يا دكتور؟! بنتي بتمـ,ـوت؟! الدكتور كمل بصرامة: — المريضة محتاجة نقل بلازما ودـ,ـم طازج فورًا خلال الساعتين الجايين، وإلا هتدخل في صدمة وعائية وتوقف في عضلة القلب.

أحمد قال بسرعة وهو بيطلع محفظته: — بنك الدـ,ـم في المستشفى! اشتروا أي كمية! أنا مستعد أدفع أي مبلغ! مليارات لو طلبتم! الدكتور هز راسه بأسف وقال: — الموضوع مش موضوع فلوس يا أستاذ أحمد. أختك فصيلتها من أندر الفصائل في العالم (Bombay Blood group / أو فصيلة نادرة سلبية للغاية). بنك الدم المركزي عندنا وعند كل المستشفيات المجاورة فاضي تمامًا من الفصيلة دي حاليًا، وطلبنا شحنة من العاصمة ومحتاجة على الأقل 12 ساعة عشان توصل. وأختك معندهاش أكتر من ساعتين.

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى